أصل التسمية

كانت تعرف منذ أوائل القرن السابع عشر بالقرين، وتسمية "القرين" أو "الكويت" هي تصغير من "قرن" و"كوت"، والقرن يعني التل أو الأرض العالية، وأما الكوت فهي القلعة أو الحصن، ومعناه في لغة أهل الجنوب والبلدان المجاورة البيت المبني على هيئة قلعة أو حصن بجانب الماء.

شعار الكويت

ظهر الشعار قبل الحصول على الاستقلال من المملكة المتحدة، واعتمده الشيخ عبد الله السالم الصباح في 22 يناير 1956، ويتكون الشعار من قاعدة زرقاء سماوية تشبه الترس تبدو في نصفها السفلي أمواج البحر الفضية الزرقاء، وتعلو الأمواج سفينة (بوم) كويتية باللون الطبيعي وفوق القاعدة في الوسط خوذة عليها صقر مرتفع الجناحين اللون الطبيعي وخلف القاعدة علمان كويتيان متقاطعان.

علم الكويترفع العلم الحالي رسميًا في 24 نوفمبر 1961 وذلك بعد أن تطور وأخذ أشكالًا وأحجامًا مختلفة منذ بداية تأسيس الكويت حتى عام 1961 وذلك عندما رأت الحكومة ضرورة تغييره ليكون العلم الجديد رمزًا لاستقلال البلاد، فصدر قانون بذلك بتاريخ 7 سبتمبر 1961 وفيه رفع العلم الجديد على جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية. ثم جرى تعديل بعض مواد أحكامه في 18 نوفمبر من نفس العالم. وألوان العلم مستوحاة من بيت شعر لصفي الدين الحلي يقول فيه:
بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا

النشيد الوطني

النشيد الوطني الحالي بدأ استخدامه في 25 فبراير 1978، واستمر من ذلك الوقت حتى الآن، وقد وضع كلماته الشاعر أحمد العدواني وقام بتلحينه إبراهيم الصولة وتولى توزيعه أحمد علي. وتقول كلماته:

وطني الكويت سلمت للمـجد وعـلـى جبينــــك طـالع السعد

يا مهد آبـاء الألى كتبـــــوا سفـر الخلود فنادت الشـــهب

اللـــــه أكبــر إنهـــم عــــرب طلعــــت كواكــب جنة الخلـــد

بوركت يا وطني الكـويت لنا سكنا وعشت على المدى وطنا

يفديك حر في حمـــــاك بنى صــرح الحيـــاة بأكرم الأيدي

نحميك يا وطنـي وشــاهدنا شرع الهدى والحــــــق رائدنا

وأميرنــــــا للـــعز قائدنـــــا رب الحميـــة صــــادق الوعــد

وطني الكويت سلمت للمجد وعلى جبينـــــك طـــالع السعد


التاريخ القديم

موقع معركة ذات السلاسل في كاظمة بالكويتتظهر أعمال التنقيب وجود دلائل على استيطان البشر في جزيرة فيلكا الكويتية منذ زمن الإسكندر الأكبر بحسب ما دلت عليه الأثار المكتشفة، ويذكر أن اليونانيون سكنوا الجزيرة وأطلقوا عليها اسم "إيكاروس".

كما وقعت في أرض كاظمة التي تقع في الكويت معركة ذات السلاسل بين المسلمين والساسانيين والتي انتهت بانتصار المسلمين.

التاريخ الحديث

تأسست مدينة الكويت سنة 1613 كمدينة تجارية على ساحل الخليج العربي واستوطنها العتوب، وازدهرت البلدة بفعل التجارة البحرية. وفي سنة 1783 خاضت الكويت أولى صراعاتها مع القوى الإقليمية، حيث نشبت معركة الرقة البحرية ضد قبيلة بني كعب بالقرب من جزيرة فيلكا، وانتهت المعركة بانتصار الكويتيين، تلى ذلك بناء أول سور دفاعي حول مدينة الكويت في سنة 1783، فيما بني السور الثاني للمدينة في عام 1815.


إحدى بوابات سور الكويتفي يونيو 1831 انتشر الطاعون بين السكان، ومات الآلاف منهم.، وقد سميت تلك السنة بسنة الطاعون. وفي 29 مايو 1892 تولى الشيخ محمد بن صباح الصباح الحكم بعد وفاة أخوه الأكبر الشيخ عبد الله، لكن سرعان ما نشبت الخلافات بين الشيخ محمد وأخيه الشيخ جراح من جهة وأخيهم الشيخ مبارك من جهة أخرى، وهو الأمر الذي أدى بالنهاية بقيام الشيخ مبارك باغتيال أخويه سنة 1896 وتوليه الحكم كوريث لهما.

وما إن تولى الشيخ مبارك الصباح مقاليد الحكم حتى دخل في صراع العثمانيين استمر من عام 1896 إلى عام 1899 انتهى بتوقيع اتفاقية حماية مع المملكة المتحدة في 23 يناير 1899، وبعد عامين منها شن الشيخ مبارك حملة عسكرية واسعة إلى وسط الجزيرة العربية من أجل قتال حاكم حائل الشيخ عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد أدت إلى نشوب معركة الصريف بالقرب من بريدة والتي انتهت بانتصار أمير حائل. وخلال فترة حكم الشيخ مبارك شهدت الكويت نهضة تعليمية، إذ شيدت أولى المدارس النظامية في الكويت عام 1911 والتي سميت المدرسة باسم المدرسة المباركية تيمنًا بالشيخ مبارك، كما شيد في عهده أيضًا أول مستشفى نظامي في مدينة الكويت، ودائرة الجمرك، وتوفي الشيخ مبارك في سنة 1915 وخلفه ابنه الأكبر الشيخ جابر المبارك الصباح والذي لم تستمر فترة حكمه سوى سنتين حتى وفاته فخلفه أخوه الشيخ سالم المبارك الصباح في الحكم، الذي دخل في نزاع حدودي مع سلطنة نجد مما أدى لنشوب معارك مع جماعة الإخوان وبناء السور الثالث حول مدينة الكويت سنة 1920، وبعد شهور من بناء السور هاجم الإخوان الكويت في معركة الجهراء، توفى الشيخ سالم المبارك الصباح في سنة 1921، وخلفه في الحكم الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي انهى مشكلة الحدود بعد أن وقع على معاهدة العقير في 2 ديسمبر 1922 والذي رسمت فيه حدود سلطنة نجد الشمالية مع مملكة العراق من جهة والكويت من جهة أخرى، وتم اكتشاف أول بئر نفط في سنة 1937 وهو بئر بحره، وفي 30 يونيو 1946 تم تصدير أول شحنة نفط، وفي سنة 1948 تأسست مدينة الأحمدي، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ أحمد الجابر الصباح، وتوفي الشيخ أحمد الجابر الصباح في سنة 1950، وتولى الحكم الشيخ عبد الله السالم الصباح، وقد سمي "أبو الدستور" لأنه أول من دعى إلى تنظيم الحياة السياسية في الكويت ووضع دستور لها، وفي عهده ظهر التوسع العمراني، وهو الأمر الذي أدى لهدم سور المدينة سنة 1957 مع الإبقاء على بواباته الخمس.

الاستقلال

في 19 يونيو 1961 تم إلغاء معاهدة الحماية مع المملكة المتحدة وإعلان استقلال الكويت، وفي 11 نوفمبر 1962 تم إصدار الدستور. وفي سنة 1965 توفي الشيخ عبد الله السالم الصباح، وتولى أخوه الشيخ صباح السالم الصباح الحكم وإستمر فيه حتى وفاته في 31 ديسمبر 1977، وتولى بعده الشيخ جابر الأحمد الصباح، وكان صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وفي 2 أغسطس 1990 غزى الجيش العراقي الكويت، واستمر الاحتلال لمدة سبعة أشهر، بعدها تم تشكيل تحالف دولي من 32 دولة لتحريرها والذي تم في 26 فبراير 1991، وقد أصبح بعد التحرير الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حاكم الكويت بموجب الأحكام العرفية، واستمرت الأحكام العرفية حتى 26 يونيو 1991. وفي يوم 15 يناير 2006 توفي الشيخ جابر الأحمد الصباح، وقد نودي بالشيخ سعد العبد الله السالم الصباح أميرا للكويت، ولكن بسبب مرضة الشديد تم عزله بقرار من مجلس الأمة، وتمت مبايعة الشيخ صباح الأحمد الصباح أميرًا وتم تعيين الشيخ نواف الأحمد الصباح وليًا للعهد بعد تزكيته من الأمير ومبايعته في مجلس الأمة

السياسة

حسب الدستور فإن الكويت إمارة وراثية يحكمها أمير من ذرية الشيخ مبارك الصباح، ويعين ولي العهد عن طريق أمر أميري بناء على تزكية الأمير ومبايعة مجلس الأمة بأغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس، وإذا لم يحصل على موافقة أغلبية المجلس يقوم الأمير بترشيح ثلاثة أشخاص من ذرية مبارك الصباح فيبايع المجلس أحدهم وليا للعهد.

السلطات العامة

السلطة التنفيذية: وهي تتمثل بالأمير وبمجلس الوزراء الذي يتكون من 16 وزير، وينص الدستور على ألا يزيد عدد الوزراء عن ثلث عدد الأعضاء المنتخبين في البرلمان (أي 16 وزيراً).

السلطة التشريعية: وهي ممثلة بمجلس الأمة وهو يتكون من 50 عضو منتخب لأربع سنوات بالإضافة لأعضاء الحكومة بحكم وظائفهم.

السلطة القضائية: وهي تتكون من مجلس القضاء الأعلى والمحاكم بكافة درجاتها.

السياسة الخارجية

تتسم السياسة الخارجية الكويتية بالاعتدال والحياد، وهي عضو في مجلس التعاون الخليجي وشريك في حلف درع الجزيرة وأحد أعضاء الجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة. وللكويت تمثيل دبلوماسي متبادل مع معظم دول العالم عدا إسرائيل.

السياسة الداخلية

لا يوجد أحزاب بالكويت لعدم وجود قانون ينظم شئونها، إلا أنه توجد كتل برلمانية منها كتلة العمل الشعبي والكتلة الإسلامية في مجلس الأمة والتحالف الوطني الديموقراطي والحركة الدستورية الإسلامية (حدس) والحركة الدستورية الشعبية والتحالف الوطني الإسلامي وتجمع العدالة والسلام وتجمع الميثاق الوطني وتجمع الرسالة الإنسانية الوطني وحركة التوافق الوطني الإسلامية وائتلاف التجمعات الوطنية.